
أثار برايان ماكجينيس، جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية “المارينز” ومرشح حزب الخضر لانتخابات مجلس الشيوخ في ولاية كارولاينا الشمالية، جدلًا واسعًا بعد احتجاجه داخل جلسة استماع للجنة الفرعية للقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، اعتراضًا على الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل.
وأدى احتجاجه إلى إخراجه بالقوة من القاعة، في حادثة لفتت انتباه وسائل الإعلام الأمريكية والدولية.
ووفق ما نشر موقع سي بي إس نيوز الأمريكي، وقع الحادث بعد أقل من نصف ساعة من بدء الجلسة، التي كانت مخصصة لسماع شهادات أعضاء هيئة الأركان المشتركة حول الجاهزية العسكرية للقوات الأمريكية.
وخلال الجلسة، بدأ ماكجينيس بالصراخ قائلاً: “أمريكا لا تريد إرسال أبنائها وبناتها إلى الحرب من أجل إسرائيل”، في إشارة إلى رفضه مشاركة الولايات المتحدة في النزاع الإيراني الإسرائيلي.
وأظهرت مقاطع فيديو محاولة عناصر شرطة الكابيتول إخراجه بالقوة، فيما بدا أنه يقاوم الضباط، وعند مدخل القاعة، تدخل السيناتور الجمهوري تيم شيهي لمساعدة الضباط في إخراج ماكجينيس.
وأثناء العملية، تعرضت ذراعه اليسرى للكسر، كما أفاد لاحقًا، بينما أعلنت الشرطة أن الجندي يواجه ست تهم تشمل الاعتداء على ضباط الشرطة، مقاومة الاعتقال، والتجمهر والتعطيل والإزعاج.
وأضافت الشرطة أن ماكجينيس عرّض الجميع للخطر بمقاومته العنيفة، وتسببت تصرفاته في إصابة ثلاثة من ضباطها، مؤكدة أن الاحتجاجات غير مسموح بها داخل مباني الكونجرس، وأن السلطات ستتخذ الإجراءات القانونية ضد أي مخالفين.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تصاعد النقاشات داخل الولايات المتحدة حول الدور الأمريكي في النزاعات الإقليمية، خصوصًا فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران وإسرائيل، وسط تحذيرات من تبعات أي تدخل عسكري محتمل على المستوى الإقليمي والدولي.






